جيرار جهامي
316
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
منتنا ، إما دخانيا ، وإما زنجاريا ، وإما وهما ، وإما حمائيا ، وإما عفنا ، وإمّا سميكا ، وإما شبيها بطعم ما قد تناوله صاحبه ، وإمّا ريحا صرفة ليس فيها كيفية أخرى ، وهو أصلح الجشاء . ( قنط 2 ، 1246 ، 21 ) جعدة - جعدة : الماهية : نوع من الشيح فيه حرارة وحدّة يسيرة ، والصغيرة أحدّ وأمرّ ، وهي قضبان وزهر زغبي أبيض أو إلى الصفرة مملوء بزرا ، ورأسه كالكرة فيه كالشعر الأبيض ثقيل الرائحة مع أدنى طيب ، والأعظم أضعف ، وهو مرّ أيضا وفيه حرافة ما ، والجبلي هو الأصغر . . . . الأفعال والخواص : هو مفتّح ملطّف ، وخصوصا الكبير يفتح جميع السدد الباطنة . ( قنط 1 ، 458 ، 11 ) جفاف الأنف - جفاف الأنف : قد يكون لحرارة ، وقد يكون ليبوسة شديدة ، وقد يكون لخلط لزج جفّ فيه . وعلاج كل واحد منه ظاهر . وأنفع شيء فيه الأدهان ، والعصارات الباردة الرطبة ، وإخراج الخلط ، إن كان بعد تليينه بدهن ، أو عصارة حتى يخرج ما لا يتعاطى إخراجه . ( قنط 2 ، 1057 ، 1 ) جفاف العين - إنّ جفاف العين قد يدلّ على يبس الدماغ وسيلان الرمص والدموع إذا لم يكن لعلّة في العين نفسها يدلّ على رطوبة مقدّم الدماغ . ( قنط 2 ، 820 ، 3 ) جفن - قد يعرض للجفن أن يلتصق بالمقلة ، إمّا بالملتحمة ، وإمّا بالقرنيّة ، وإمّا بكليهما ؛ وقد يكون في أحد جانبي الموق ، وقد يكون إلى الوسط ، كما قد يكون شاملا . والسبب فيه ، إما قروح حديثة ، وإمّا خرق الكحّال إذا لقط من المقلة سبلا ، أو كشط ظفرة ، أو حكّ من الجفن جربا ، ثم لم يكوه بالكمّون والملح ونحوه كما ذكرنا كيّا بالغا ، ولم يراع كل وقت ما يجب أن يراعى فيه حتى التصق وانحسّ الأمر . ( قنط 2 ، 987 ، 16 ) جلد - قال ( أرسطو ) : والجلد لا حسّ له إلّا أن يكون لحيما ، وخاصة جلد الرأس لا حسّ له البتّة . والحق أن الجلد إذا خالطه اللحم والعصب كان حسّاسا ، ويشبه أن لا يكون سطحه الظاهر حسّاسا ، لأنه عري عن العصب . وبالجملة الموضع من الجلد الذي إذا قطع عاد من غير ندب ، فذلك خال عن العصب لا حسّ له . وقال : إن الجلد الغير الملتصق بلحم دونه لا يلتحم قطعه التحام الاتّحاد ، مثل القلفة ، والجفن ، والجلد الرقيق على الوجه ، وكذلك الأغشية كالمثانة . ( شحن ، 47 ، 8 ) - الأعصاب مبداها على الوجه المعلوم هو الدماغ . ومنتهى تفرّقها هو الجلد ، فإنّ